الدكتور محمد على الموسوي

- التغدية السليمة لعمر طويل - أمراض العصر


العلاج بالطب البديل

إن الطعام الصحي يفرض علينا العادات الغذائية

التي تأخذنا نحو الأفضل والإعتماد أكثر على الخضار،

والإقلال من اللحوم الغنية بالدهنيات،

اللحوم هي ضرورية لكن أن تكون باعتدال ودون مبالغة،

وهذا خير وقاية من كافة الأمراض

بعد أن أظهرت كل التجارب والدراسات

أن الشعوب التي تكثر من استهلاك اللحوم

خصوصاً الغنية بالدهنيات، تزداد عندها أمراض كثيرة،

خصوصاً الأورام السرطانية وأمراض القلب وتصلب الشرايين

وبما أن الطعام يؤمن للجسم المواد الغذائية الضرورية المتنوعة

التي يحتاجها لتغذية الأنسجة والأعضاء والطاقة

فلا بد ومن الضروري تنويع المواد الغذائية،

لذلك وجود البروتينات والدهنيات والسكريات والأملاح المعدنية والفيتامينات أمر ضروري وحاجة أساسية للجسم،

فعندما يحصل الإنسان على غذائه باستمرار

محتوياً كل الضروريات المطلوبة التي ذكرت

يكون الجسم أكثر سلامة ومناعة ضد الأمراض،

ملبياً كل حاجات ومتطلبات الأعضاء والأنسجة وخلايا الجسم.

إن البروتينات الموجودة

في اللحمة والسمك والبيض والحليب

وكل مشتقاته من الأجبان

تؤمن للجسم القدر الأكبر من المواد التي تشارك في بناء

العضلات، والأنسجة والأعضاء

بالإضافة إلى جزء من الطاقة التي يستهلكها الجسم،

لكن الدهنيات الغير مشبعة ذات المصدر النباتي

مثل زيت الزيتون ودوار الشمس والذرة

أو ذات المصدر الحيواني المشبعة

مثل لحمة العجل أو البقر أو الخروف والسكريات

التي تدخل الجسم أو من حلويات مصنعة مثل

البقلاوة والكاتو أو فاكهة غنية بالسكريات مثل:

التين والكرز والمشمش والموز

أو من السكر المكرر المستعمل في الشاي والقهوة

هي من المواد الأساسية لتأمين الغذاء والطاقة للجسم

والاعتماد عليهم طبعاً أكثر نفعاً ووقاية

من الاعتماد على الدهنيات كونهم يولدون للجسم الهدوء

وللشرايين الليونة.

والفيتامينات والمعادن أمر ضروري ولابد منه.

الفيتامينات يكفي أن نذكر الضرورية منها، مثل

الفيتامين A الضروري للنظر والبشرة،

الموجود في المشمش والجزر،

الفيتامين C الموجود في الفاكهة وخصوصاً الحمضيات

وهو خير مسيل للدم ومانع للجلطات ومطهر للجهاز الهضمي.

إن الأطعمة اليومية ونوعيتها وأصنافها تؤثر على صحة الإنسان ونشاطه وعلى قوة الحياة عنده،

فقط مثال بسيط نذكره وهو:

أن الدم يعتمد في خصائصه وتركيبه على الطعام،

فعندما يكون الطعام سليماً صحياً

يظهر لون الوجه والجسم منتعشاً حيوياً،

ولو أن الهواء النقي في الجبال أو قرب البحر يلعب دوره،

الخالي من سموم ما تخرجه المصانع والشاحنات والسيارات

هو أكثر إفادة وصحة من هواء المدينة،

يؤثر على صحة الإنسان وعمره ولون دمه

وهذا ما يدعو إلى ضرورة الخروج إلى البحر أو الجبل أو القرية.

أو قرب النهر أو الغابة وقضاء بعض الساعات في الهواء الطلق

وعندما يكون الطعام محتوياً مواداً كيماوية وبعض السموم

يتغير لون الدم ويميل لون البشرة والجلد

إلى الأزرقاق والشحوب، ويفقد الوجه، وجلد الإنسان نضارته

وتظهر آثار التسمم.

ولا شك أن الأغذية وأنواعها يؤثران

على تفكير الإنسان وصحته وتصرفاته مع الآخرين.

فأنواع التوابل والبهارات في الطعام تثير الإنسان

وتميل به نحو التهيج والإثارة،

والقهوة والشاي لذلك مفيدة في الصباح تنبهه وتيقظه،

والتين المجفف ودبس العنب والتمر والموز والخس

فهي تدب الهدوء والراحة في الجسم في المساء خصوصاً قبل النوم.

إن المبالغة والإفراط في السكريات

ليس أبداً مثل المبالغة والإفراط بالدهنيات،

فالسكريات أقل ضرراً للجسم

خصوصاً السكريات البعيدة عن السكر المكرر،

أي سكر الشاي والقهوة.

إن السكر الذي يأخذه الجسم من الفاكهة

مثل التين والتمر والكرز ومن العسل

يفيد الجسم ويمده بالحرارة ويبعد عنه الأمراض.

إن سكريات الفاكهة مع العسل

هي أكثر نفعاً وسلامة لصحة الإنسان خصوصاً وأن هذه الفاكهة

غنية بالألياف ولا تحتوي المواد الحافظة.

وإذا كانت اللحمة الحمراء غنية بالبروتينات

وهي مادة مثالية بالتغذية،

لكن من الأفضل عدم المبالغة باستهلاكها.

فالاعتماد الكلي على اللحمة بالتغذية أمر خطر على الصحة.

فالإنسان يستطيع أن يعيش بدون اللحم

وجزء كبير من أبناء البشرية في مناطق متعددة من العالم

مثلاً بعض مناطق الهند وفي جبال الهملايا،

تصل أعمارهم إلى المئة ولا يأكلون اللحمة.

وهناك ديانات عدة تمنع أكل اللحم

وتعتبر ذبح ملايين الحيوانات من اجل أكل لحمها كل سنة

جريمة وبعداً عن الإنسانية

فاللحم أكثر أنواع البروتينات لذة في الطعم

لكنه ليس أفضل المغذيات لصحة الإنسان.

ويستطيع الإنسان وبكل سهولة الاعتماد على الكثير من المواد الغذائية مستغنياً عن اللحمة مثل السمك والطيور والأجبان والبيض والمكسرات كالبندق واللوز والجوز والفاكهة المجففة

مثل التين والمشمش والبقوليات المتعددة

مثل الفول، العدس والبازيلا والحمص.

وقد أكد علماء التغذية

أن العنصر الهام الذي يوفره اللحم

هو البروتين لكن اللحمة تفتقد نهائياً إلى الفيتامين C، العامل الضروري للوقاية من أمراض كثيرة.

وما يجب أن نعرفه أن البروتين هو مادة واحدة من المواد الضرورية للتغذية، ويجب توفير السكريات والدهنيات والمعادن والفيتامينات وهذه موجودة بكميات عالية في الزيوت النباتية مثل زيت الذرة وزيت الزيتون والفاكهة المجففة مثل التين والمشمس والتمر والخضروات، والحبوب والفاكهة وما تحتويه من فيتامينات وأملاح عضوية. لذلك هذه المواد هي من العناصر الأساسية المهمة في التغذية. إن الفاكهة بكافة أنواعها كونها غنية بالألياف تنظف الجهاز الهضمي وتجليه من السموم وتمنع الإمساك والتراكمات السامة التي تكون مضاعفاتها، أمراض في الجهاز الهضمي. التي غالباً ما تكون سببها الدهنيات وأكل اللحوم.

والإنسان الذي يقوم بجهد وتعب

خصوصاً في جو بارد بحاجة إلى البروتينات والسكريات وهذه تتوفر في أنواع كثيرة غير اللحمة مثل المزج السليم بين المكسرات (جوز لوز بندق) والتين اليابس أو المجفف كما يسميه البعض أو التمر.

إن الميزة العليا للحمة إنه يحتوي الحديد الذي هو من مرتين إلى 5 مرات أسهل هضماً عند الإنسان، من الحديد الموجود في النباتات. وهو حاجة ضرورية للمرأة الحامل وللمصابين بأمراض فقر الدم. إن الأحوال الصحية للبشرية في الوقت الحاضر أحسن حالاً مما كانت عليه في العصور الماضية لكن الماضي كان أحسن حالاً من نقاء الهواء، وصحة المياه، والمواد الغذائية الخالية من الكيماويات.

جزء كبير من الأمراض الكثيرة في وقتنا الحاضر سببها، أطعمة تدخل الجسم مليئة بالمواد الكيماوية وأطعمة من فضلات المطاعم ومسافري الطائرات، واللحمة الغير مراقبة المنشأ التي تعود لماشية لم تتعرض لتغذية من الأعشاب الطبيعية ولا لدفء الشمس، هذه المواد تدخل جسم الحيوان وتولد له السموم والأمراض.

إرشادات ونصائح طبية من الطب البديل

الطب البديل، طريقة علاج بديلة، لعلاجات الطب التقليدي، تعتمد أساساً على أن المريض يجب أن يداوى ويعالج بنفس الأسباب التي أدت إلى المرض. ومؤسس هذه الطريقة العلاجية هو سامويل هانمن 1843 ـ 1755، حيث كان يطبقها على نفسه وعلى مرضاه في العلاج متوسلاً المعالجة بإعطاء مواد بكميات صغيرة جداً، وهو لا يحاول أن يزيل أعراض المرض بل يقوي بنية الجسم ليقضي على المرض.

الطب البديل أو الطب الطبيعي مجموعة من الطرق العلاجية البعيدة بمعظمها عن المفهوم العلمي وغير محسوبة على لغة الطب الجامعية المعروفة، وعادة الذي يقوم بهذه الطرق العلاجية هو طبيب، ولكن في أحيان كثيرة يكون إنسان عادي وحتى غير متعلم. إن الطب البديل يعطي طرقاً ووسائل طبيعية بديلة لمعالجة أمراض كثيرة. الطب البديل، الطبيعي، يشمل عشرات الطرق والوسائل العلاجية. لهم من يحافظ عليهم، ويستعملهم وبالوقت نفسه من يقدرهم. وقد أخذ الطب البديل من الطب الحديث ما هو مفيد من طرق وله نتيجة فعّالة في المداواة، ومن أبرز هذه الطرق:

العلاج بالماء

وهي طريقة تستعمل منافع الماء العلاجية المناسبة لكل مرض، وطريقة الاستعمال تكون في الحمام، والمغطس، أكياس تحوي ماء بارد، أو ساخنة، وهذا النوع من العلاج يستعمل عند المصابين بحوادث وذلك لشفاء الكسور والعودة إلى الوضع الطبيعي. اللجوء إلى السباحة التي هي بمثابة تدليك للجسم تؤمن الحركة السليمة. والسباحة في المياه الساخنة تخفف من تقلص العضلات وتصلبها. والحمام البارد يخفف من قوة الدورة الدموية والتورم ويمنع تجمع الدماء على الجسم بعد حادث، وضع كيس ماء ساخن طريقة لإعطاء حرارة للجسم ولارتخاء العضلات وتليينها بعد صلابة وانكماش مثل تصنج العنق. واستعمال كيس الثلج على الجلد لتخفيف الوجع والالتهاب وإيقاف النزيف، لأن البرودة تولد تقلص العضلات وتخفف دوران الدورة الدموية. واستعمال الثلج مفيد كعلاج في عدة أمراض، كوجع الحنجرة بعد استئصال اللوزتين في الالتهابات الوريدية بعد حوادث لعب الكرة أو كافة الألعاب الرياضية، يستعمل حديثاً في الدول المتحضرة سبراي ثلج، حيث يخرج من قنينة بخار مجلد يعطي نفس مفعول الثلج يستعمل أيضاً لإيقاف نزيف دموي خفيف كما يحصل عند النزيف الأنفي.

المداواة بالعطر

طريقة علاجية تعتمد، للعلاج، زيوت معطرة مستخرجة من الزهور والنباتات. واستعمال هذه الزيوت الطبية المعطرة هي دواء تقليدي في جبال التيبت والهند والصين منذ أقدم العصور. واستعمال زيوت الزهور أسست حديثاً في أوروبا على يد (مارغريت ماوري). والزيوت تمتص بواسطة الجلد العضو الأكبر في جسم الإنسان ومفعولهم فوري بعد دهن الجلد. ودهن الجلد بهذه المواد يمثل طريقة علاجية في غاية النفع حيث نفعهم بالمفعول المهدئ الذي يولدونه ويبعد التقلص العضلي. وفي كثير من الأحيان مفعول ميقظ ومنبه. والزيوت المستخرجة من الزهور والنباتات وخاصة للشفاء تعود إلى أنواع الزهور والنباتات التي استخرجت منها. والطب الحديث، استعمل الكثير من الزيوت المستخرجة من النباتات في علاج عشرات الأمراض وذلك عن طريق إدخال هذه الزيوت في أنواع لا حصر لها من المراهم الطبية التي تستعمل لدهن الجلد وذلك من أجل الأوجاع والأمراض الجلدية، مع أن الطب الحديث أخذ عن هذا الطب استعمال اليود Codio في معالجة تورم الغدد الدرقية وأدخل في الطب العصري. لكن أدوية وعلاجات طبية كثيرة وأخرى نظر إليها أطباء العصر خريجي الجامعات بشك وحذر ولم يقتنعوا بها ووضع (هانمن) مئة وصفة حيث أضيف إليهم العشرات مع الزمن وفي نهاية الأمر بقي منهم ما هو مقنع ومفيد للطب الحديث. ويقول (وهانمن): يقول إنه: «لا يوجد مريض يشبه المريض الآخر». وهذا الطب البديل، يعتمد في علاجه على المواد المحللة، لكن هذه المواد الكثيرة التحليل، عند البعض تعتبر نقطة ضعف، لذلك يوصفون تحليل قليل لمواد ضد الأمراض الحادة. وتحليل مرتفع ومطول للأمراض المزمنة.

الفانفو ترابيا (العلاج بالطين(

معالجة الإصابات المرضية بواسطة الطين الطبيعي المؤلف من المواد الطبية، وخصائص ومميزات الطين ونوعيته تتغير حسب نوعيته الطبية التي جبلت مع الماء، مواد طبية طينية الغاية منها أن تكون الدواء. والطين دائماً بعد استعماله يزيد من حرارة الجسم لذلك يولد التعرق، وانخفاض الضغط لكن طلي الطين على الجسم يجب أن يكون مرة واحدة في اليوم. ولا يستمر أكثر من 20 إلى 30 دقيقة في كل مرة، وهذا العلاج يجب أن يكون ثلاثة أيام متتالية والرابع راحة للجسم. وهكذا لمدة 15 يوم. ومن اليوم الثالث حتى الثامن من علاج طلي الطين الطبي على الجسد، يسيطر على الجسد ما يسمى الأزمة الحرارية التي تتميز بوجع الرأس.

الوخز بالإبر

طريقة علاجية قديمة، أساسها الطب الصيني. يعتقد أنها وجدت قبل الميلاد. لكن أول كتاب وضع عن الوخز بالإبر والأمكنة التي يجب أن تكون صالحة لهذا الوخز في الجسم عام 1026 ميلادية في أوروبا. هذه الطريقة العلاجية في السنوات الأخيرة، في هذا العصر، وجدت تقديراً كبيراً واسعاً. أما كيفية عمل الجلسات، الوخز بالإبر، تكون بعد دراسة مستفيضة عن المريض، الأمراض التي أصابته، ثم التحول إلى مرحلة الإبر المخصصة لهذا الاستعمال. يجب أن يغرسوا في أماكن مخصصة أيضاً ومدروسة ومأمونة في الجسم، هذه الأماكن مقسمة إلى 12 مكان وكل منها يعود إلى عضو من أعضاء الجسم. هذا العضو يتأثر أو ينبه عن طريق الوخز بالإبر وبالمكان المتعلق به.

أما فعالية الوخز بالإبر إنها مفيدة في القضاء على الأوجاع الفعلية والروماتيزم، لكنها تعالج الأعراض فقط وليس الأسباب المرضية وفي الصين لا تزال تستعمل كعلاج أساسي في أمراض كثيرة.

وطريقة الوخز بالإبر التي تستعمل دبابيس طويلة في نقاط معينة والتي استعملت في الصين منذ عشرات السنين. لكن الطب الحديث أو طب الجامعات حديثاً أخذ أهمية لهذه الطريقة وحتى الأطباء الصينيين خريجي الجامعات أخذوا يستعملون علاج الوخز بالإبر. وقد اندهش عدد كبير من أطباء التخدير من مفعول هذه الطريقة التي تستطيع أن تقضي نهائياً على الإحساس بالوجع في عدد لا يحصى من العمليات الجراحية، لكن تحتاج إلى قليل من الوقت لمعرفتها ودراستها أكثر. وفي عام 1960 اعترف الكثير من أطباء التخدير أن الكثير من العمليات الجراحية يكون بفعل تخدير إبر الوخز. إن فعالية الوخز بالإبر في الطب سجلت في سجلات الطب لكن فعاليته كدواء يشفي لا تزال تحت الاختبار والحكم.

المعالجة باليدين

وهي طريقة من طرق الفيزيوترابي، تعتمد المعالجة باليدين وتعتبر أم الطب البديل منذ تأسيسها من نحو مئة عام على يد (دافيل بالمر). وطريقة المعالجة هذه مفيدة ولها نتائج مرضية في معالجة إصابات العضلات والهيكل العظمي وفي وجع المفاصل والأوجاع التالية لحوادث وفي تصنج الرقبة. وهذه الطريقة أصبحت أكثر فروع الطب البديل اعتماداً في أمريكا حيث هناك أكثر من أربعون ألف اختصاصي في هذه الطريقة العلاجية.

الطريقة في المداواة والعلاج تستعمل حالياً من أطباء خريجي جامعات في بلاد متعددة من العالم مثل فرنسا وتدرس في الجامعات وهي مفيدة وتعمل على طراوة وليونة العضلات وبالتالي تخفيف الآلام، ومفعول المعالجة سريع حيث الوجع يخف. ويؤكد (بالمر)، يؤكد أن أي انزياح في فقرات العمود الفقري يولد وجع ظهر نتيجة الضغط على الأعصاب. لذلك عندها هذا العلم يعيد بواسطة اليد والأصابع الفقرات إلى مكانها والضغط على الأعصاب، يزول ويختفي الوجع.

وبالإضافة إلى استعمال اليد والأصابع في المداواة، هذه الطريقة تشبع أيضاً وسائل في تقويم العظام وتحريكها وشدها وتعتمد على عدد ليس بقليل من الآلات الكهربائية([1]).

لا يستطيع أحد أن يؤكد أنه ليس للطب البديل دوراً ولا يلاقي إقبالاً. والأمراض التي تعالج بالطب البديل لا حصر لها. منذ عهد (سامويل هانمان) 1843 ـ 1755 ففي عهد (هنمان) الأطباء كانوا يستعملون sanguesughe وsalso ومواد أخرى تعتبر في الوقت الحاضر مواد طبية.

(6) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 15 اغسطس, 2009 07:37 م , من قبل salahelden20080000
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الدكتور
وجعله الله فى ميزان حسناتك
ونفع بك البشريه وادامك لنا بكل خير

اضيف في 19 اغسطس, 2009 12:46 ص , من قبل khkarina45

الأخ الدكتور محمد علي الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي والله إن مدونتكم لثرية بالعلم النافع في مجال الطب
وأتمنى أن نستفيد من علمكم في هذا المجال
يا دكتور
أسأل الله تعالى أن يديم نعمته عليكم ويزيدكم علما على علمكم
وأن يكتب جهدكم في ميزان حسناتكم
اللهم آمين يارب
و انا لنفتخر بكم وبأمثالكم
في امتنا العربية والاسلامية
تحياتي لكم وتقديري
اختكم في الله

اضيف في 19 اغسطس, 2009 06:36 م , من قبل mohammedchaoufi

الدكتور محمد علي الموسوي
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته

نتمنى لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم اليومية
وإنتاجاتكم الفكرية وبحوثكم الطبية الجليلة المتخصصة
آملين أن تخصصوصا ولو جزءا يسيرا من وقتكم للرد على التساؤلات التي تطرح عليكم
ونحن نعلم أن وقتكم ثمين والطلب عليكم كبير لكن من حقنا عليكم أن تطلعوا علينا ولو مرة في الشهر للرد على تساؤلاتنا وإيميلاتنا
ولكم في ذلك جزيل الشكر والثناء وما عند الله خير لكم وأبقى

رمضان مبارك تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
ووفاكم جزيل الشكر والعطاء
أخوكم
محمد شعوفي

اضيف في 21 سبتمبر, 2009 12:03 ص , من قبل mohammedchaoufi

الكتور محمد علي
السلام عليكم ورحمة الله
بأرق العبارات و أصدق العواطف
و أحر المشاعر
أزف إليك أجمل التهاني
و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد .
أعاده الله علينا و عليك
و على جميع المسلمين
بالخير
و اليمن و البركات و السعادة
لك و لأفراد عائلتك الموقرة ،
وأرجو لكم دوام الصحة و العافية .
آمين
كل عام و أنتم بألف ألف خير
بحول الله وقوته

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:03 م , من قبل Mona
من النمسا

المغرب .. المعذبون فى الأرض

في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟.. باقى المقال يوجد فى الرابط التالى

www.ouregypt.us

اضيف في 09 ديسمبر, 2009 03:02 ص , من قبل hsnae88
من مصر

مقال مفيد جدا"
جزاك الله خيرا" وحفظك من كل شر

تسلم الايادى
حسناء



Add a Comment

<<Home